ميادة وأختها غادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ميادة وأختها غادة

مُساهمة  Admin في الثلاثاء أكتوبر 23, 2007 5:51 am

ميادة وأختها غادة

--------------------------------------------------------------------------------

عادت مرتي وأختها من السوق بعد ان قاموا بشراء بعض الحاجيات فقالت لي مرتي لقد التقيت بمحمود بالسوق وهو احد ***** مرتي من زمان وقد اعجب بغادة اخت مرتي عندما شاهدها بالسوق مع مرتي وغادة مطلقة منذ اكثر من سنة وتعيش مع والدتها وحضرت لعندنا بقصد الزيارة وعند المساء اتصل محمود بزوجتي وكلمها ولا اعلم ما قال لها ولكن بعد ان انتهت مرتي من المكالمة قالت لي على انفراد وبدون علم اختها بأن محمود يريد ان يلتقي بغادة وغادة لم تلتقي على انفراد مع أي شخص سابقا فأتفقنا انا ومرتي على ان نقول لغادة بأن محمود يريد ان يتقدم لخطبتها وفعلا قالت مرتي لاختها سيأتي محمود ليجلس معاكي الليلة وهو يريد ان يخطبك فوافقت واتصلت مرتي بمحمود وطلبت منه ان يأتي لعندنا ليتناول القهوة وطلبت من غادة ان ترتب نفسها بشكل جيد وفعلا قامت غادة ودخلت غرفة النوم وبعد قليل خرجت وهي تضع المكياج الرائع فأخذتها مرتي مرة تانية الى غرفة النوم وطلبت منها ان تغير ملابسها ولبست تنورة قصير وقميص وانتظرنا حتى حضر محمود وجلس وجلست بجانبة غادة وقامت مرتي لتحضر القهوة وكانت مرتي ايضا تلبس بنطال ضيق يلتصق بجسدها وبلوزة كان صدرها يظهر من خلال فتحة الصدر الكبيرة ومحمود بعلاقة جيدة مع مرتي منذ اكثر من خمس سنوات وفعلا احضرت مرتي القهوة وتحادثنا وكانت غادة تشاركنا الحديث ايضا وفجأت اتصل شخص بمحمود على جهازة الموبايل وبعد ان انهى مكالمته قام محمود وطلب من زوجتي ان تلحق به الى احدى الغرف فذهبت معه وعادت بعد دقيقيتين تقريبا وهي تبتسم وجلس محمود وكنا نتحادث فقال لنا محمود مارأيكم بأن نذهب لنتناول العشاء خارج المنزل وابدت رغبتها مرتي بذلك فوافقت غادة وقمنا وركبنا بسيارته فقال لنا بأن صديقة ماهر يريد الذهاب معنا فقلنا له ليس لدينا مانع وكان ماهر بأنتظارة فركب معنا وتابعنا السير الى احد المطاعم وطلب محمود العشاء وامتلأت الطاوله وبدأنا بالاكل والشرب وكان محمود يجلس بجانب غادة وماهر بجانب مرتي مياده وبين اللحظة والاخرى يقوم محمود بأطعام غادة بيده وماهر أيضا يقدم بعض الطعام لمياده واصبحت غادة اكثر انسجاما مع محمود ووضع محمود يده على كتفها ورقبتها وهي تضحك وكانت ايضا مرتي مبسوطة جدا وهي بجانب ماهر فأخذ ماهر يمسك بيد مرتي ويتلمسها ثم احيانا كان يضع يدة على سيقانها ومحمود ايضا نظرت اليه فجأة فشاهدت يده تلعب بين سيقان غادة وهي تبتسم ويقدم لها الطعام بيده وبعد ان انتهينا من العشاء عرض علينا ماهر ان نذهب الى بيته لتناول الفواكه وقال لنا بأن زوجته واولاده خارج المنزل وهم زيارة عند اهل زوجتها فقالت مياده لغادة بتروحي فوافقت غادة ولم تمانع وقمنا وغادرنا المطعم الى بيت ماهر وجلسنا في الصالون وصرنا نحكي ونضحك ونمزح واقترب ماهر من زوجتي وصار يقبلها من خديها وشفايفها وتشجعت غادة ايضا وصار محمود يقبل غاده ايضا ويحضنها ومد يده على صدرها وفك ازرار قميصها وظهرت ستيانتها السوداء وراح يفرك بزازها بينما ماهر ومياده يتابعون المص والفرك وكنت اتابع كل التحركات بينهم جميعا فقام ماهر وسحب مياده معه الى احدى الغرف ثم قام محمود واخذ غادة اللا غرفة ثانية وبقيت بالصالون اتفرج على التلفزيون وبعد حوالي الساعة خرج ماهر ومياده وكانوا مبسوطين وسالت مياده عن غادة فقلت لها لم تنتهي فقالت لي مياده كويس مشي حالها غادة مع محمود فقلت لها وانتي انبسطي ولا ... لا فقالت لي ايوا انبسطت كتير مع ماهر وبعد قليل خرج محمود ثم لحقت به غادة وهي تضحك فقالت لها مياده مبروك ياعروس فضحكت غادة وجلست بقرب محمود ثم طلب ماهر من غادة ان تقوم وتحضر القهوة وقال لها اريد ان اشرب القهوة من يدك فقامت غادة الى المطبخ ولحق بها ماهر ليعطيها البن والفناجين فقام محمود وجلس بقرب مرتي وشكرها على تقديم اختها له فقالت له شو عجبتك غادة فقال لها عجبتني كتير فقالت لها منذ اكثر من سنة لم تنتاك فقال لها محمود خليتها تجيب ضهرها وهي راكبه على زبي واقترب من مياده وصار يبوسها ويشكرها وجلست بحضنه وهو يقبلها ثم عادت غادة وماهر من المطبخ وقدمت غادة القهوة وجلست بقرب ماهر وراح ماهر يبوس غاده ويدخل يده بين سيقانها فقال له محمود ان غادة رائعة وسكسية وازداد ماهر بتبويس غاده وهي ارتمت على صدرة وهو يدخل يده بصدرها فقالت له مياده ان غادة تحب مص البزاز كتير وبدأ يمص بزها ويفرك الثاني ومحمود يمص شفيف مياده وهي جالسه بحضنه ثم نزلت مياده من حضنة وجلست على ركبتيها على الارض ومدت يدها واخرجت زب محمود وصارت تمصه حتى انتصب وهي تمصه وتلحسه ثم نام ماهر فوق غادة على اكنبة وصار يمصمصها ويفرك بزازها ثم طالع زبه ووقف بقرب راسها وصارت تمصه وشلحت قميصها وستياناتها ثم شلحها ماهر التنورة والكيلوت وشلح ملابسة وكان زبه مثل الصاروخ بفم غادة وشلحت ايضا مرتي ملابسها امام محمود الذي هو ايضا شلح ملابسة وادارت له ظهرها وانحنت الى الامام لتصبح طيزها مقابله له وقام هو وصار يفرك زبه على كسها وادخله وصار ينيكها وهي تتاوه وتقول له نيكني محمود ..... نيك كسي .... خلي زبك يدخل كلو بكسي .... وهو ينيكها ويشد شعرها بينما ماهر وضع سيقان غادة على كتفيه وهو ينيكها بزبه الكبير فأقتربت من غاده وجلست بجانب رأسها وصرت افرك بزازها وانا اشاهدها وهي تنتاك وكنت انظر الى مرتي وهي تتاوه وصارت تصيح وتتاوه اكثر فعرفت ان ظهرها جاء واسرع محمود بالنيك ثم ضغط زبه بقوة بكس مياده فعرت ان ضهره ايضا قد كب في كس مرتي ثم هدأ قليلا واخرج زبه المبلل من كسها فتركت غاده واقتربت من محمود وزبه لا يزال منتصب ومبلل فأمسكته بيدي ونهضت مرتي واقتربت من زبه ايضا وقالت لي مص زب محمود وصرت امصه انا ومرتي ثم ادارت مرتي طيزها وانحنت الى الى الامام وظهر كسها المبلل من الخلف وقالت لي تعال الحس يا كلب كسي وصرت الحس كسها واشرب الحليب ثم سمعنا صوت ماهر وهو يتاوه بقوة فقالت لي مياده اذهب لعن غادة فأقتربت من غاده ضا من النيك واخرج ماهر زبه من كس غاده وهو مبلل وبدأت امصه ثم طلبت مني مياده ان الحس كس اختها وفتحت غاده سيقانها وبدأت الحس كسها المنتاك وهو مليان حليب حتى لم تبقى ولا نقطة واحده بكسها ثم لبسوا ملابسهم جميعهم وقاموا واوصولنا الى بيتنا ونمنا على سرير واحد وانا الحس كس مياده وغادة وطلبت من غاده ان تركب على زبي وركبت وصرت انيكها وكانت مياده تجلس فوق فمي وتقول لي الحس كسي ياكب كسي وكلب كس اختي وانا اقول لها بدي انيكك وانيك اختك فترد علي ايو نيك اختي ..... ونيك كسها ... ونيكني ..... انت كلب وكب اختي ...... انت كلب كسي وكلب كس اختي .... تلحس طيزي وطيز اختي .... وانا اقول لغاده ابوس كسك ياقحبة .... انت ومرتي شرموطات .... انتي ومرتي منيوكات وقحبات .... وهكذا حتى كب زبي الحليب بكس غادة وكب ضهرها فوق زبي ومياده تفرك كسها على فمي حتى اجا ضهرها على تمي وانا الحس كسها وامص زنبورها وصؤت دائما انيك غاده كلما حضرت لعندنا وتعددت السهرات مع محمود وماهر مع مرتي وغادة .
بعد السهرة الاولى في حياة غادة اخت زوجتي مياده مع محمود وماهر اصبحت جريئة لمثل تلك المغامرات وصار محمود يتشوق للقاء غادة وصار يتردد لعندنا كثيرا وذلك بقصد لقاء غادة في بيتنا حتى ان غادة بدأت تأتي كثيرا لعندنا ايضا وكانت ترتب مع زوجتي مواعيد لقائها بمحمود فكان في احد الايام قد اتصل بها محمود ووعدها ليلا في بيتنا وجاءت هي وجاء محمود ايضا وكانت في كل لقاء تظهر امامه شبه عارية تقريبا وقد جن بها كثيرا واصبحت لاتخجل امامنا من عمل أي شيء مع محمود وفي هذا اللقاء جلست بحضنه وكنا انا وزوجتي جالسن وهو يقبلها ويمص شفتيها ويدخل يده بين سيقانها فقمت واحضرت القهوة وشربناها مع بعضنا فقالت لهم زوجتي غرفة النوم جاهزة فقاما ودخلا غرفة النوم وبقينا انا ومرتي جالسين وبعد فترة خرجوا مبسوطين ولم يطيل محمود البقاء عندنا فقام وذهب فقالت لها زوجتي انبسطي فضحكت فقالت لها ايضا زوجتي ان محمود رائع وهو يعرف كيف ينيك فردت غادة طبعا واقتربت مياده من اختها غادة ومدت يدها على كسها وقالت لها كسك مبلل كثيرا تعالي الى غرفة النوم وقالت لي تعال ياكلب لتعمل عملك ونامت غادة وفتحت سيقانها فقمت وشلحتها الكيلوت المبلل وصرت الحس كسها فقالت مياده لغاده ان زوجي يموت بلحس كسي بعد ان انتاك وكلما انتكت لا امسح كسي ابدا لان وليد يريد ان يلحسة فقالت غادة الحس كسي يا وليد وهو مليان حليب وصؤت الحسه وادخل لساني بكسها ثم قالت مياده لغادة قومي اركبي على فم وليد حتى ينزل الحليب من كسك اكثر وفعلا ركبت غادة على فمي وصارت تفرك كسها وانا اشرب كل الحليب من كسها المنتاك وكم هو لذيذ كسها وخاصة ان غادة تتهيج كثيرا ويكب ظهرها على الاقل مرتين لانها لم تنتاك منذ طلاقها وبينما كنت الحس كسها كانت مياده تمص زبي ثم ركبت مياده على زبي وصالات تنتاك حتى كب ضهرها ونامت قرب اختها فقمت ومسكت زبي وصرت افركه على كس غادة وصارت زوجتي تلعب بزبي وكس غاده فقالت لي غادة دخل زبك بكسي لم اعد احتمل فدخلته بكسها وصرت انيكها ثم نامت على ظهرها وجلست فوق طيزها وادخلت زبي بكسها وصارت مياده تدخل اصبعها بطيز غادة فتهيجت غادة كثيرا وصارت تصيح اجا ضهري .... نيكني .... دخل زبك بكسي وكانت مياده تدخل كل اصبعها بطيز غادة ثم تطالعها وتضعها بفمي لامصها وكان زبي يسبح بكس غادة حتى كب الحليب بكسها وطالعت زبي وصارت مياده تمصه ثم اقتربت من فم غادة وقلت لها مصي زبي ياشرموطة وصارت تمصه هي ومياده ثم تمددنا على التخت نستريح ثم قمنا ودخل كل منا الى الحمام وجلسنا وبقيت غادة عندنا الى اليوم الثاني عندما اتصل محمود وقال لزوجتي بأنه سوف ياتي لعندنا هو وماهر ليسهروا عندنا وفعلا جاءوا عند منتصف الليل وكانت مياده وغادة كل واحدة تلبس قميص نوم شفاف وجلسنا نسهر وجلست مياده بقرب محمود وغاده بقرب ماهر فقمت واطفأت الضوء واشعلت شمعتين وبدأنا نسهر على ضوء الشموع وصارت مرتي تمص زب محمود وغادة تمص زب ماهر وكنت انا تنقل من كس مياده الى كس غادة والحس كساسهم وهي تشرشر ثم صرت انا ومرتي نمص زب محمود وبعد قليل انتقلت لعند غادة وصرت امص زب ماهر مع غادة ثم قامت مرتي وركبت على زب محمود وركبت غادة على زب ماهر وانا انتقل من غادة الى مياده وانا الحس كساسهم وكل واحدة فوق زب واحد ثم طلبت مني مرتي ان انام على ظهري وجلسيت هي فوق فمي لالحس كسها وهي تمص زبي وجاء محمود من خلفها وصار ينيكها وانا الحس كسها وكانت بيضاته تلاصق فمي كلما طالع زبه وادخله بكس مياده ومياده تمص زبي وتصرخ نيكوني ..... نيكوا كسي .... بدي انتاك .... انا شرموطة .... انا قحبه .... حتى كب محمود حليب زبه بكسها وعندما اخرج زبه من كسها صار الحليب يتدفق من كس مياده وصرت اشربه والحس بقوة وصارت مياده تقول لي الحس كسي ياكلب ..... يا كلب كسي .... ياعرصة كسي وكس اختي .... وكب ضهرها ايضا على فمي وشربت كل مية كسها ثم قالت لاختها تعالي اعملي مثل ما عملت مع وليد ونمت على ظهري وجلست غادة فوق فمي وصرت الحس كسها وهي تمص زبي وماهر ينيكها من الخلف حتى ايضا كب ضهر ماهر بكسها وتدفق الحليب على فمي وشربته ومصصت زبه المبلل وكب ضهري في فم غاده وهي تمص زبي وجلسنا بعد ذلك نستريح وكانت غادة ومياده بلا ملابس نهائيا وذهبوا الى الحمام مع بعضهم وتحمموا ثم لبسوا الكيلوتات والستيانات فقط وقمت وقدمت القهوة لهم ثم خرج محمود وماهر من عندنا وكنا قد تعبنا وفي الصباح ذهبت غادة الى بيت امها . وعند دخولي الحمام صباحا شادهدت كيلوت غادة فامسكته ووضعته على زبي وصرت افرك زبي عليه حتى ادا ضهري على الكيلوت وشاهدت مرتي الحليب على كيلوت اختها فقالت لي هل تريد ان تترك كيلوت اختي عندك لتشم رائحته فقلت لها ياريت فقالت خلص اتركه عندك زمتى تريد ان تلبسه ايضا فلا مانع وصرت البس كيلوتها ليبقى زبي منتصبا دائما .

منقول

Admin
مدير المنتدى

عدد الرسائل: 61
تاريخ التسجيل: 21/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://faiz.6forum.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى